Maison communale d'Evere - Gemeentehuis Evere
عن المكان
بلدية Evere: تسجيل العنوان والإقامة، الأحوال المدنية، بطاقة الهوية ورخصة القيادة.
ميزات المكان
- حمّام
- مدخل لكراسي العجلات
آراء الزبائن
الآراء من Google- Mohamad Fatinaقبل 3 سنوات
جيد جدا
- Yasin Tangerقبل سنتين
1/5
- Erdinch Karaniقبل 4 سنوات
Dkfkf
- Kim Pierlotقبل 4 أشهر
هل تغير رقم هاتف البلدية؟ أتصل منذ 46 دقيقة وما زال الهاتف يرن (مع أن ساعات العمل صحيحة)، ثم أغلقوا الخط في وجهي. كما مررت بتجربة سيئة أخرى مع خدمة التعرف على الأطفال. حجزت موعدًا في وقت محدد، لكنني اضطررت للانتظار ساعة ونصف. سألت مرارًا عن السبب، وكانوا يجيبونني دائمًا بأنني سأُقابل قريبًا. لكن من غرفة الانتظار، كان بإمكاني رؤية المكتب الذي يحمل رقمي مباشرةً. رأيت أن الموظف المسؤول عن مقابلتي كان يقضي معظم الوقت في شرب القهوة والدردشة مع زملائه. عندما حان دوري أخيرًا، بعد ساعة ونصف من التأخير، أبلغت عن الوضع. قيل لي حينها إن الخدمة تشهد ضغطًا كبيرًا وأن الموظفين مثقلون بالأعباء. بدا هذا التفسير غير مقبول بتاتًا، خاصةً أنني رأيت الموظف المعني يتحدث ويضحك مع زملائه لمدة 50 دقيقة تقريبًا. أتفهم أن الخدمة قد تواجه تأخيرات أحيانًا، لكن ليس من المقبول أن ينتظر المستخدم ساعة ونصف وهو يتلقى معلومات مضللة، ثم يُقال له إن هناك ضغطًا كبيرًا على النظام، وهو أمر لا يتوافق مع الواقع. ثم طُلب مني المغادرة لأن مستندًا مفقود لم يكن موجودًا أصلًا على الموقع الإلكتروني. كارثي!
- Joakim Bagatorقبل 4 أشهر
ذهبتُ إلى مبنى البلدية لإنجاز مهمتين إداريتين: تغيير العنوان على الشريحة الإلكترونية في بطاقة هويتي، وإضافة فئة جديدة إلى رخصة قيادتي. بعد انتظار دام ساعة و22 دقيقة، نُوديتُ أخيرًا. لم يستغرق تغيير العنوان أكثر من دقيقة: من لحظة تحيتي للموظفة إلى لحظة وداعي لها، كان كل شيء قد تم. عند مكتب الاستقبال، ذكرتُ أنني أرغب أيضًا في تحديث رخصة قيادتي. قيل لي إنه غير ممكن حاليًا، وأنه يجب عليّ أولًا التسجيل في عنواني الجديد. بدافع الفضول، سألتُ الموظفة التي قامت بتحديث عنواني للتو: "متى يُمكنني تحديث رخصتي؟" فأجابت: "يمكنك فعل ذلك الآن". ثم سألتُ إن كان بالإمكان إنجاز الأمر فورًا، بما أنني كنتُ بالفعل عند الكاونتر وكان ملفي مفتوحًا. فكان الجواب: لا، لوجود أشخاص آخرين ينتظرون خلفي. باختصار: انتظرتُ ساعة و22 دقيقة لإنجاز معاملة لا تستغرق أكثر من دقيقة. قيل لي إن طلبي الثاني غير ممكن. ثم قيل لي إنه ممكن فورًا، لكن عليّ أخذ تذكرة أخرى والبدء بانتظار آخر يُقدّر بأكثر من ساعة و30 دقيقة. المشكلة ليست في الموظفين، الذين حافظوا على أدبهم، بل في التنظيم وعدم اتساق المعلومات المُقدّمة. من غير المقبول بتاتًا في عام 2025 أن يُضيّع المواطنون ساعاتٍ طويلة في إجراءات لا تستغرق سوى دقائق معدودة.